أُلعبان

ألعاب، فلسفة، برمجة، منطق، وأمور أخرى لا معنى لها

مرشدات تصميم الألعاب

أعني بالمرشدات، أو الـ Heuristics هي تلك المقاييس أو المعايير التي تعطينا انطباعًا أوليًا عن مدى جودة الشيء الذي تبحث عنه، فلو عرفنا المسألة بأننا نريد إيجاد تصميم مثالي للعبة ألغاز، يمكننا تقييم تصميمنا بحساب المرشدات الخاصة به أو الإستعانة بهذه المرشدات للوصول له, في هذه المقالة أتطلع لأن أقدم أحد المرشدات التي وجدتها من خلال لعبي للعديد من ألعاب الألغاز الجيدة والسيئة، توافر المرشدات في تصميمك لا يعني جودة التصميم بشكل مباشر، ولكنه فقط مؤشر لجودة التصميم.

كيف تقدم تجربة انسيابية في لعبتك؟

من أحد المظاهر التي تدل على أننا نلعب لعبة جيدة، هي أن يمر الوقت دون أن نشعر به! نلعب لعبتنا المفضلة، فتمر الساعات والساعات ونحن نحل لغزًا، أو نقاتل وحشًا أو حتى نلاحق كنزًا، دون أن نشعر بالوقت ولو مرت الساعات والساعات (أذكر مرة أنني كنت ألعب مع أصدقائي بعد صلاة العشاء، ومن قوة اندماج الجميع في اللعبة وعالمها، لم ينهي لعبنا سوى سماعنا لآذان، استغربت عندما سمعت الآذان، فالعشاء انتهى، ولكني صعقت عندما علمت أن هذا الآذان هو آذان الفجر!). يسمي عالم النفس Mihaly Csikszentmihalyi (لا هذا ليس أنا أضغط على أزرار الكيبورد بعشوائية لا ختراع اسم عالم نفس، هذا اسمه الحقيقي!) هذه الحالة بـ "Flow"أو ما أحب ترجمته إلى الإنسياب. الإنسياب هو الشعور الذي يسعى مصممو الألعاب أن يضعوا اللاعبين فيه، بحيث يعطوا كل انتباههم للتجربة التي يعيشونها الآن. (يمكنك مشاهدة محاضرته في تيد للاستزادة).

ألعاب غيرت حياتي

ألعاب الفيديو بالنسبة لي أرقى أنواع الفن الحديث ولها القدرة على احتواء كل الفنون القديمة (الرسم، الموسيقى و القصة). ولما كان لهذه الفنون من أثر في إيصال رسائل وتجارب عميقة، كان أولى أن تكون الألعاب كذلك، كونها ليست فقط تحتوي كل هذه الفنون، بل تعطي للمستخدم القدرة على التفاعل معها بطريقة لم يسبق لهذه الفنون أن تنالها. فلو أتينا لللقصة على سبيل المثال: أنت في اللعبة لا تسمع راويًا يخبرك بما حصل فقط، بل يترك لك فراغات في في هذه القصة لا تملأها سوى أفعالك. ولقد كان لكثير من الألعاب التي لعبتها تأثير على حياتي ساهم بشكل ما فيما أنا عليه الآن. في هذه المقالة سأشارككم بأبرز الألعاب التي أثرت في وما جوانب تأثيرها، قراءة ممتعة.

جميع الحقوق محفوظة لألعبان

© 2020