l

فلسفة الآلات

لطالما تخيلت العالم آلة ضخمة. الآلات لايأتون بقطع إضافية بل يصنعون دائمًا بعدد محدد من القطع. وبناء على ذلك، لو كان العالم بأسره آلة واحدة، لكان من المستحيل أن أكون قطعة إضافية. بل لا بد من سبب لوجودي هنا. وذلك يعني أنه هنالك سبب لوجودك هنا أيضًا. (هيغو مخاطبًا إزابيل في فلم "هيغو")

لهو شعور رائع أن تشاهد فلمًا ينجح في تعبير فكرة لطالما ظلت حبيسة أركان عقلك. فلم هيغو هو فلم مغامرة من إخراج مارتن سكورس. يتحدث الفلم عن قصة فتى يتيم يدعى هيغو والذي يعيش مغامرة في حياة مؤلف الأفلام المشهور جورج ميليس والذي يعد مؤلف ومخرج فلم رحلة إلى القمر والذي يعد أول فلم في العالم!

بصراحة لم أكتب قط مراجعة لأي فلم قبل اليوم ولا أدري كيف أكتب واحدة، ولكن يمكنني أن أقول أنك إذا أردت أن تشاهد فلمًا يعلمك حكمًا بدون الحاجة إلى شخصية عجوز حكيم يعيش في كهف ما، لا تفوت فرصة مشاهدة هذا الفلم.

ستتعرف أيضًا على نوع من الآلات كان يمتهن صناعته حرفيو الساعات، ألا وهو : الأوتوموتون أو Automaton وهي آلات ميكانيكية تمامًا ولكنها تقوم بأشياء مذهلة حقًا! وأعني بالمذهل أشياء يبدو أن الروبوتات فقط يمكنها إنجازها! وغالبًا ماتكون هذه الآلات على شكل البشر.

وهذا هو الفلم الجيد في رأيي، الفلم الذي يثيرك، يدهشك، ويجعلك أخيرًا تتساءل.

أنهي هذه التدوينة باقتباس آخر لهيوغو:

لربما هذا هو سبب حزني عندما أشاهد آلة محطمة، لأنها لا تستطيع عمل ماوجدت من أجله. ولربما الأمر كذلك مع بني البشر،عندما تخسر هدفك تغدو وكأنك محطم.

comments powered by Disqus